الأربعاء، 13 مايو 2009

لا تسألني متي و أين؟

تحت سماء واسعة ،تكسوها زرقة البحار ،وصفاء الأنهار الجارية
التقت به لأول مره00
لا يهم تحديد المكان ولا يخصها تسمية الأعوام وترقيمها00
فعندما وقعت عينيها عليه وسط لزحام وأعداد من البشر
ميزته هو دون غيره00
أدركت وقتها أنه 00 هو00 نعم هو من تبحث عنه منذ زمن000
تصورت أن زمنه لم يأت 00
تصورت أن مثل هذه العيون قد إنقرضت من فوق سطح الأرض
وكانت تعيش حياة التائهين بلا عنوان00
ولكن00 ها هو يقف أمامها وفي عيونه لهفة العشاق
كأنه هو الآخر كان يبحث عنها000
تقدم اليها بخطوات حذره وفي نظرته
تساؤل؟!!
ولحظات ترقب00
همس بحروف قليلة سائلا:
ألم نتقابل من قبل؟!
همست وفي داخلها اجابة منطقية لسؤاله
نعم
فهي في أعماقها تشعر أنها تعرفه جيدا
تشعر نحوه بلغه غريبة
وبعد لحظة صمت أجابته:
أظن ذلك00لكن لا تسألني متي وأين
حتي لا تتهمني بالسذاجة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق