الخميس، 18 يونيو 2009

أعلم كم غبت عنك 000
كم بعدت و تناسيت000
أعلم كم تاهت في طرقات المدينة مشاعري 000
و ترامت في بلدان الحيرة أفكاري 000
أعلم أنك تتساءل ماذا أصابها ؟!
وكيف لها أن تبتعد كل هذا البعد؟!
كيف لها أن تقدر؟!
وهي من قال لي ذات يوم أنني مرجعها الأول و الأخير000
أعلم كم أنت في حيرة 000
ولكن حيرتك ما هي الا جزء من حيرتي000
فأرجوك لا تشك لحظة في صدق مشاعري 000
وأعلم أن ما أعانيه في بعدك يدميني 000
و يجعل مني إمرأة تائهه تجوب عوالم الأفكار 000
تتخبط بين علامات استفهام000
تبحث عن اجابات لأسئلتها000 فلا تجد000
وأول أسئلتها هي لماذا حين اقترب منك تبتعد؟؟!!
وحين أبتعد تبحث عني كالمجنون؟؟!!
هل هذه طبيعة علاقتنا الشد و الجذب000
المد و الجزر000
أم أنك تسبح في بحور من التردد000
تحملك الى بلاد ليست ببلادي 000
و شواطئ غير شواطئ 000
و كيف لمن يحب أن يتردد 000
أو يشك أو يتراجع000

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق